قيم خالدة

اصدار مستمر

 

تموز 2019

حديث في جامعة كاليفورنيا، سانتاكروز - ترجمة: وفيق فائق كريشات

جدّو كريشنامورتي

هذا المساء أود أن أتحدث في بضعة أمور هي جميعًا مرتبطة بعضها ببعض، مثلما المشاكل الإنسانية كلها مرتبطة أيضًا. لا يمكن للمرء أن يأخذ مسألة واحدة على نحو منفصل وأن يحاول حلها بمفردها؛ تحتوي كل مشكلة على المشاكل الأخرى كلها، إذا عرف المرء كيف يبحث فيها بعمق وشمول.

أود، أولاً، أن أتساءل ماذا سيحل بنا جميعًا، الصغار والكبار، وماذا نصنع بحيواتنا؟ هل سوف نسمح لأنفسنا بأن تُمتص في هذا الاضطراب العظيم، اضطراب المحترمية المقبولة مع كل أخلاقيتها الاجتماعية والاقتصادية، وبأن تصبح جزءًا مما يدعى المجتمع الثقافي مع كل مشاكله، حيرته وتناقضه، أم إننا سوف نصنع بحياتنا شيئًا مختلفًا كليًا؟ تلك هي المشكلة التي تواجه أكثر الناس. يُعلَّم المرء، ليس ليفهم الحياة ككل، بل ليلعب دورًا خاصًا في كلية الوجود هذا. إننا مشروطون على نحو عميق جدًا منذ الطفولة لتحصيل شيء في هذا المجتمع، لنكون ناجحين ولنصبح بورجوازيين على التمام؛ وعلى وجه العموم، فإن الذي هو من أهل الفكر، الأكثر حساسية منهم، يثور على نمط لوجود كهذا. في ثورته، يفعل أمورًا شتى: إما أنه يصبح معادٍ للمجتمع، معادٍ للحكومة، أو يتناول مخدرات ويسعى وراء اعتقاد ضيق، طائفي، ديني ما، متبعًا مرشدًا ما، أستاذًا أو فيلسوفًا ما، أو يصبح ناشطًا، شيوعيًا، أو يفرغ نفسه كليًا لدين ما غريب كالبوذية أو الهندوسية. وإذ يصبح المرء عالم اجتماع، عالمًا، فنانًا، كاتبًا، أو فيلسوفًا، إذا كان ذا إمكانية لذلك، فيلسوفًا يطوق نفسه بدائرة، فإننا نظن أننا قد حللنا المشكلة. حينئذ نتخيل أننا قد فهمنا الحياة بأكملها فنملي على الآخرين كيف ينبغي أن تكون الحياة بحسب ميلنا الخاص، مزاجيتنا الخاصة، ومن معرفتنا التخصصية.

 

نيسان 2019

غاندي: مقدمة قصيرة جدًا 4: الطبيعة البشرية - ترجمة: عدنان علي حسن

بيكو باريك

ارتبطت نظريَّة غاندي عن طبيعة الإنسان إلى حدٍّ بعيدٍ بوجهتيِّ نظره تجاه الله والدين. كانت معقَّدة، وفي مواضع كثيرةٍ شديدة الغموض، وغير متماسكةٍ. في اختصار، مع المجازفة ببعض مخاطر التبسيط الشديد، اعتقد بأنَّ ثلاث حقائقٍ جوهريَّة تميِّز الكائنات البشريَّة: أولها أنها تعتبر جزءًا مكمِّلاً للكون؛ ثانيها، يرتبط وجود أحدهما على وجود الآخر بالضرورة، ينموان معًا أو يموتان معًا؛ وثالثها، إنَّها كائنات رباعيَّة الأبعاد، تتكوَّن من: الجسد، الماناس manas (العقل)، الأتمان atman (الروح)، والـ سوابهافاswabhava  (البنية النفسيَّة والأخلاقيَّة المميزة لكلِّ فرد)، والتي بتفاعلها مع بعضها تفسِّر تصرُّفاتهم وتشكِّل منظومتهم الأخلاقيَّة. وسوف نتناول كلاً منها على حدة.

 

 

 

 الصفحة الأولى

Front Page

 افتتاحية

                              

منقولات روحيّة

Spiritual Traditions

 أسطورة

Mythology

 قيم خالدة

Perennial Ethics

 إضاءات

Spotlights

 إبستمولوجيا

Epistemology

 طبابة بديلة

Alternative Medicine

 إيكولوجيا عميقة

Deep Ecology

علم نفس الأعماق

Depth Psychology

اللاعنف والمقاومة

Nonviolence & Resistance

 أدب

Literature

 كتب وقراءات

Books & Readings

 فنّ

Art

 مرصد

On the Lookout

The Sycamore Center

للاتصال بنا 

الهاتف: 3312257 - 11 - 963

العنوان: ص. ب.: 5866 - دمشق/ سورية

maaber@scs-net.org  :البريد الإلكتروني

  ساعد في التنضيد: لمى       الأخرس، لوسي خير بك، نبيل سلامة، هفال       يوسف وديمة عبّود